عزيزة فوال بابتي
1183
المعجم المفصل في النحو العربي
أحكام الوقف : 1 - إذا وقفت على منوّن فالغالب حذف التنوين بعد الضّمة والكسرة مثل : « هذا سمير » و « سلّمت على سمير » حيث حذف تنوين الضّمّ وتنوين الكسر ووقف عليهما بالسّكون ، أما بعد الفتحة الإعرابية ، فيحذف التّنوين ، وتبدل « النون » ألفا ، فتقول : رأيت سميرا ، وبعد الفتحة البنائية مثل : « أيها وويها » وهما اسما فاعل بمعنى : « انكفف » أو « أعجب » فيوقف عليهما بألف بدلا من التنوين أيضا . ومن النّحاة من شبه « إذن » بالمنوّن المنصوب ، فأبدل نونها ألفا عند الوقف فقال : « إذا » ومنهم من وقف عليها بالنّون السّاكنة فقال : « إذن » . 2 - إذا كانت الكلمة منتهية بنون التّوكيد الخفيفة ، مثل : « اكتبن » « احملن » فتبدل « النّون بالألف » في الوقف لأن قبلها فتحة فتقول : « اكتبا ، احملا » ومثل : وإياك والميتات لا تقربنّها * ولا تعبد الشيطان واللّه فاعبدا حيث وردت كلمة « فاعبدا » وأصلها « فاعبدن » بنون التوكيد الخفيفة فوقف عليها « بالألف » بدلا من نون التوكيد الشبيهة بالتنوين . 3 - إذا كان آخر الاسم منتهيا بتاء التأنيث المربوطة ، مثل : « فاطمة » ، « هبة » وقفت عليها ب « الهاء » السّاكنة ، فتقول : فاطمه ، هبه ، لشبه التاء المربوطة في آخر الكلمة ب « الهاء » من جهة ، ولئلا تلتبس ب « التاء » الأصليّة في كلمة : « بيت » و « التاء » شبه الأصلية في كلمة : « بنت » من جهة ثانية ، ولئلا تشبه « التّاء » المتّصلة بالفعل ، مثل : « ذهبت » ، « أكلت » ، « مشيت » ، من جهة ثالثة . أمّا إذا كانت الكلمة منتهية بتاء التأنيث الطّويلة السّاكنة وقفت عليها بالسّكون . وإذا كانت متحرّكة ومتّصلة بحرف الجر « ربّ » أو حرف العطف « ثمّ » فتقول : ربّت وثمّت وقفت عليها بالسّكون فتلفظ : « ربّت وثمّت » ، وإذا كانت الكلمة المتّصلة بالتّاء الطّويلة اسما سكن فيه ما قبل « التاء » سكونا صحيحا ووقفت على التّاء الطّويلة بالسّكون فتقول : هذه بنت . أمّا إذا كان ما قبل التاء « ألفا » وقفت على « التاء » الطويلة بالسّكون ، مثل : « جاءت مسلمات » ، « هذا عرفات » ، و « هيهات » أو وقفت على « الهاء » السّاكنة بدلا من التّاء الطّويلة فتقول : جاءت مسلماه . والوقوف « بالتّاء » السّاكنة أرجح . وبعض العرب يقف في وسط الكلام كما يقف في آخره ، أي : يجري في الوصل ما يجري في الوقف ، مثل : وعليكم السّلام والرحمت ، وكقول الشاعر : اللّه نجّاك بكفّي مسلمت * من بعد ما وبعد ما وبعدمت صارت نفوس القوم عند الغلصمت * وكادت الحرّة أن تدعى أمت حيث أجرى الشّاعر الوقف على « مسلمت » وعلى « الغلصمت » كما أجراها على « أمت » . فوقف « بالتّاء الطّويلة » على آخر الاسم المنتهي بتاء التأنيث المربوطة ، والأصل : « مسلمة وغلصمة ، وأمة » والأصل الوقوف على هذه الكلمات بالهاء السّاكنة . وكذلك أجرى الوقف على « بعدمت » والأصل « بعد ما » فأبدل الألف « هاء » فصارت بعدمه ثم أبدل الهاء السّاكنة « بالتاء » الطّويلة السّاكنة تمشيا مع القافية . 4 - إذا كان الفعل منتهيا بهاء الضمير ، فإن كانت مفتوحة ثبتت صلتها أي : الألف فتقول :